الشيخ نجاح الطائي
17
نظريات الخليفتين
وقال الإمام علي ( عليه السلام ) آمنت قبل الناس بسبع سنين . . . وعبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة تسع سنين ( 1 ) ثم فرضت الصلاة في ليلة الإسراء ( وفق قول ابن شهاب الزهري ) قبل الهجرة بثلاث سنين وهو مجموع سني بقاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) في مكة بعد بعثته الشريفة ، فالظاهر أن الصلاة المكتوبة قد فرضت بعد تسع سنين لا سبع سنين من نزول القرآن الكريم . وجاء بأن إسلام عمر بن الخطاب كان في السنة السادسة من البعثة بعد ثلاثة وثلاثين رجلا وست نسوة ، وقال ابن المسيب بعد أربعين وعشرة نسوة وقال عبد الله بن ثعلبة : بعد خمس وأربعين وإحدى عشرة امرأة ( 2 ) . وقال ابن كثير والمسعودي بأن إسلام عمر بن الخطاب كان في السنة التاسعة من البعثة ( 3 ) . المؤاخاة ناسبت بين الصحابي ومنزلته آخى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بين المسلمين من مهاجرين وأنصار آخذا بعين الاعتبار منزلتهم الدينية والاجتماعية فقال محمد بن إسحاق : تآخوا في الله أخوين أخوين ، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب ، فقال : هذا أخي ، فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، ورسول رب العالمين ، الذي ليس له نظير من العباد ،
--> ( 1 ) خصائص النسائي 3 . ( 2 ) تاريخ الطبري حوادث سنة 23 ، وتاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ، والأوائل ، العسكري 1 / 221 ، والثقات لابن حبان 72 - 75 ، وسيرة ابن هشام 1 / 366 - 374 ، وطبقات ابن سعد 3 / 191 ، والبداية والنهاية لابن كثير 3 / 31 ، 72 - 80 . ( 3 ) السيرة النبوية لابن كثير 2 / 39 ، والبداية والنهاية 3 / 82 ، ومروج الذهب 2 / 321 طبع دار الأندلس - بيروت .